ماهو الــحــزن.. وكيف يؤثر فينا؟! ابو صوره اكبر موقع صور اغاني , العاب,افلام AbuSora.com  

ماهو الــحــزن.. وكيف يؤثر فينا؟!
5/6/2007 (08:46)
ماهو الــحــزن



وكيف يؤثر فينا؟!تؤثر العادات والدين والشخصية على الطريقة التي يعبر فيها الناس عن أحزانهم

بعض الناس يجاهر بحزنه وجزعه، وآخرون ينطوون على أنفسهم وينعزلون

(2006/08/20 ,09:32)وكالاتالمزيد طب وصحة ماهو الــحــزن



وكيف يؤثر فينا؟! في عام 1864 كتب أبراهم لنكلون خطابا إلى أم لخمسة أولاد يعزّيها بوفاتهم إذ كانو قد قتلوا جميعهم في المعركة، وقال - إن الكلمات تعجز عن إخراجك من حزنك بسبب الخسارة الفادحة التي أصابتك -

تمت منذ ذلك الوقت كتابة ملايين الكلمات في موضوع الحزن، إلا أنها جميعها قل ما تجلب السلوى والعزاء

الحزن شـيء عالمي، ولكنه في نفس الوقت شخصي وخاص جدا

ربما يكون هذا سبب الصعوبة التي يلاقيها الأطباء النفسانيون وعلماء السيكولوجيا في التعامل مع الحزن

تؤثر العادات والدين والشخصية على الطريقة التي يعبر فيها الناس عن أحزانهم

بعض الناس يجاهر بحزنه وجزعه، وآخرون ينطوون على أنفسهم وينعزلون

بعضهم يطفق بالبحث عن المدلول والمغزى – ما هي فحوى حياة الفقيد، ولماذا وافته المنية في هذا الوقت ؟ البعض الآخر لا يسأل مثل هذه الأسئلة بتاتا

بعض الناس يريدون التعبير عن شعورهم، وآخرون غيرهم لا يريدون ذلك

الحزن لفقدان عزيز شيء طبيعي، بل وضروري

أغلب الناس لا يحتاجون إلى مساعدة طبيب نفساني للتغلب على الحزن، ويستطيعون التعامل مع الأمر بأنفسهم بطريقة أفضل

الحزن شيء بسيط ومعقد في نفس الوقت أحد الهموم التي تنشأ بعد الوفاة هو ما الذي سيحدث لمن يخلفهم الفقيد وراءه

كيف ستواصل الأرملة، أو الأرمل، حياتها وهل سيقتلها الحزن ؟ قد نسخر من الروايات والمسرحيات التي تقول أن الناس يموتون من الحزن

ولكن أي أحد يشعر بكرب الحزن العميق يدرك أنه مؤذ إن لم يكن في الواقع قاتلا

مع ذلك، قل أن نتحدث عن الحزن والأسى هذه الأيام، بل إننا نتعامل معه على أنه نوع من الاضطراب

لقد ظهرت تسميات جديدة للحزن الآن، منها الحزن المركب أو الحزن المؤذي وهو ما يتخطى الحزن الذي يشعره معظم الناس

قد يكون فيه شوق شديد إلى الفقيد، وقد تتخلله فترات من البكاء

وقد يستمر الحزن عدة شهور، ومع أنه كثيرا ما يشبه المرض الذي يوقع الاكتئاب في النفس فإنه لايستجيب عادة للأدوية المضادة للاكتئاب، وقد يكون له أثر مدمر على الصحة

القدرة / عدم القدرة على استعادة الحالة الطبيعية حتى في الأحزان -العادية- قد تتأثر صحة الشخص العقلية والجسدية

لقد أجريت دراسات كثيرة على بعض كبار السـن الذين فقدوا زوجاتهم / أزواجهم

أجريت دراسة في سايكلوجية الصحة على 55000 إمرأة مسنّة (بعضهن أرامل وبعضهن غير ذلك) تبيّن منها أنه بالرغم من الأثر السيء الذي يخلفه فقدان الزوج على الصحة العقلية والنفسية فإن النساء استطعن التكيف مع الوضع واستعادة حالتهن الطبيعية مع مرور الوقت

بالإمكان شرح الاستراتيجات الناجحة التي اتبعنها، كما يلي : بعضهن بحث عن المساعدة الطبية أو الدعم الاجتماعي من داخل مجتمعاتهن

وبعضهن تعلمن طرقا أكثر إيجابية للتعامل مع الأمر، والبعض الآخر كن يعتنين بزوج مريض أو مقعد قبل وفاته وأصبحن يدركن بعد وفاته أن الضغط النفساني في حياتهن سيصبح الآن أقل من ذي قبل

لاحظ فريق من الباحثين الذين أجروا دراسة ممثالة في هولندا أن من يفقدن أزواجهن يواجهن المصيبة بأنفسهن في وقتهن الخاص وبطريقتهن الخاصة

ماذا عن الشخص الذي يعاني من خزن مزمن ولا يتحسن حاله؟ أعراض مثل هذه الحالة تشمل فقدان الحس، وعدم تصديق ما حدث، والشوق الدائم إلى الفقيد، وتشتت الشعور بالأمان والثقة، والكوابيس، والأرق، وفقدان الشهيّة


ماهو الــحــزن.. وكيف يؤثر فينا؟!
عدد المشاهدات 1263
عدد المصوتين 23
التقييم 3 / 5
1       2       3       4       5      
الاسم
التقييم
التعليق
©2006 AbuSora