محركات بحث.. بتقنيات الذكاء الصناعي ابو صوره اكبر موقع صور اغاني , العاب,افلام AbuSora.com  

محركات بحث.. بتقنيات الذكاء الصناعي
5/6/2007 (08:46)
محركات بحث



بتقنيات الذكاء الصناعيمحركات بحث



بتقنيات الذكاء الصناعي تتعرف على الصور وتربط بين الكلمات وتدرب الكومبيوتر على «هيكلة المعرفة» الإلكترونية (2006/09/10 ,15:43)وكالاتالمزيد تكنولوجيا محركات بحث



بتقنيات الذكاء الصناعي بينما يتفق الجميع على ان بوابة غوغل الانترنتية الشهيرة، قد ارتفعت بمواصفات محرك البحث الخاص بها نحو أعلى المستويات، يشير عدد من خبراء التكنولوجيا الى امكانات تطوير أدوات جديدة أفضل للبحث عن شتى المعلومات، تعتمد على نظم الذكاء الصناعي

 ومع تحول البحث على الانترنت الى ضرورة لا غنى عنها لدى الكثير من الناس، فان الإمكانات المتوفرة في تحليل الوثائق الالكترونية المختزنة على الويب، وفي تطور عملية المعالجة الالكترونية السريعة للنصوص والصور والملفات السمعية والبصرية، لا تبدو كافية لتأمين ذلك

ويسعى مناصرو تطعيم أدوات البحث بنظم الذكاء الصناعي، الى رؤية منجزات جديدة تتيح لهم التعرف بسرعة على «حبكة القصة او المسرحية»، او على قائمة بأسماء سياسيين تفوهوا بتصريحات سلبية تجاه البيئة خلال السنوات الخمس الاخيرة، مثلا

وتتمتع نظم الذكاء الصناعي بسمات تقربها من فهم اللغة الطبيعية، وبمزايا تعرفها على الأشياء، وتعلمها المتواصل عبر التكرار الاحصائي للاشارات الداخلة اليها، وبهذا فانها توفر امكانات اكبر من محركات البحث الحالية

ويقول ألين رابوبورت رئيس شركة طورت محرك بحث اسمه «ميدستوري»Medstory مخصص للبحث عن المعلومات الطبية، ان هذه التطويرات ليست سوى بداية لتحويل الويب الى أداة لخدمة المتصفحين، خدمة ذكية، وتخليصهم من المهمات المتعبة المتعلقة بالبحث عن البيانات

وعرضت الشركة اسهمها في السوق شهر يوليو الماضي

ونقل موقع «سي نت» الالكتروني عن رابوبورت، ان ازدياد كمية المعلومات على الويب بوتيرة هائلة، يتطلب بل ويجبر المصممين على تطوير نظم ذكية للتنقيب عن المعارف بأداء عالي الكفاءة

محركات البحث «ميدستوري» ليس التصميم الوحيد للمحركات الذكية على الويب، اذ شرعت شركات ناشئة بالخوض في هذا المضمار مثل شركتي «باورسيت» Powerset و«ريا» Riya

وفي العادة يرى محرك البحث الحالي، كل الويب كهيئة او كتلة مليئة بالكلمات المحشورة في مليارات الصفحات سوية مع صلاتها الانترنتية التي تربطها بالبعض الآخر

وتجسدت إحدى مزايا محرك غوغل التي ادت الى نجاحه، في كفاءته في الربط بين الكلمات، وتحديد علاقة الكلمة في النصوص وقربها من الكلمة التي يبحث عنها، اضافة الى عدد الوصلات الانترنتية التي تشير الى الصفحة أي مدى شعبيتها

وكقاعدة معروفة فإن محركات البحث لا تفهم معاني الكلمات، بل انها مبرمجة فقط لمقارنة الكلمات في ما بينها للتعرف على مدى تطابقها

ولذلك فعندما يطلب احد المتصفحين مثلا عبارة «الماموث الصوفي» (وهو نوع منقرض من الحيوانات) فانه سيرسل محرك البحث للركض وراء كل واحدة من كلمتي العبارة «الماموث» و«الصوفي» بدلا من البحث عن الحيوان المنقرض نفسه

ولذلك، وبالنتيجة، فان محركات البحث لا تستطيع التقاط سمات اللغة البشرية

ومثلا ان طلبت من محرك غوغل ان يبحث لك عن الكتب التي كتبت عن الاطفال، بإدخال عبارة «كتب عن الأطفال» فانه قد يبحث عن كلمتي «كتب» و«الاطفال» من دون ان يبحث عن كلمة «عن» التي قد تتردد في كل صفحة من الانترنت

وبالتالي فان نتائج بحثه تتقارب من نتائج البحث عن عبارة «كتب الاطفال» او «كتب من (الى) الاطفال»

ويشير بارني بيل رئيس شركة «باور سيت» ومقرها في بالو ألتو في ولاية كاليفورنيا الاميركية، الذي صمم محرك بحث بنظام للذكاء الصناعي يؤمل طرحه قريبا، الى ان مشكلة محركات البحث اهتمامها بالكلمات، ولذلك فهي تحاول ترويض الانسان وتدريبه على اختيار كلمات البحث فقط، وبذا فهي تضغط بقوة على ذكاء الانسان



كي يتمكن الكومبيوتر من فهم «اللغة الطبيعية» لهذه المحركات!

محركات بحث.. بتقنيات الذكاء الصناعي
عدد المشاهدات 1206
عدد المصوتين 7
التقييم 4 / 5
1       2       3       4       5      
الاسم
التقييم
التعليق
©2006 AbuSora