|
إكسسوار قديم يستعيد شبابه
19/3/2007 (12:12)
إكسسوار قديم يستعيد شبابهكانت ازرار الاكمام الرجالية في الماضي رمزا للأناقة
وبالحاضر؟
(2005/08/31 ,15:45)وكالاتالمزيد آدم وحواء
· تاريخ عريق· متى يمكن ارتداؤها· معلومات جانبية
إكسسوار قديم يستعيد شبابه
كانت ازرار الاكمام الرجالية في الماضي رمزا للأناقة، وما زالت في الحاضر الأكسسوار الذي لا يمكن الاستغناء عنه سواء كان الزي بذلة رسمية لحضور مناسبة مهمة، أو كان زيا شابا يتكون من قميص وجاكيت سبور، ويريد صاحبه ان يضفي عليه لمسة تميز
فهي بالنسبة للرجل الكلاسيكي الانيق، والشاب المتتبع للموضة على حد سواء، في مكانة ساعة غالية
الثمن، أو قلم جذاب أو ربطة عنق بتوقيع مصمم معروف، يختارها بدقة لتعكس ذوقه وأحيانا مكانته حسب معدنها وما إذا كانت مرصعة بالأحجار الكريمة أم لا
رغم تاريخها ودورها الذي بدأ عمليا، إلا انها سرعان ما دخلت لعبة الموضة وتغيراتها وهذا ربما ما اكسبها إقبال شريحة الشباب في الوقت الحالي، وأيضا ما يفسر قرار المصممين وخبراء الموضة نفض الغبار عنها، وإعادة مجد الماضي إليها، بعد ثلاثين سنة من التجاهل، خصوصا مع عودة الاساليب القديمة واكتساحها الساحة، فيما يتعلق بالأزياء أو بالأكسسوارات، بدءا من الساعات وأربطة العنق إلى هذه الأزرار
تاريخ عريقعندما يذكر مجد الماضي، فالمقصود هو تاريخها العريق الذي يعود إلى عصر النهضة، وبالذات في بدايات القرن السابع عشر عندما تم استبدال أشرطة الدانتيلا التي تزين اكمام القمصون الرجالية، التي كانت تستعمل آنذاك كشريط للحفاظ على الاكمام مربوطة، بها
وكانت البداية استخدام ازرار من المجوهرات، وفي عصر الملك جورج في بريطانيا في القرن الثأمن عشر انتشر استخدام الزجاج في صناعة المجوهرات، حيث كان يخلط في بعض الاحيان، بالفضة والذهب والماس
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| إكسسوار قديم يستعيد شبابه |
| عدد المشاهدات |
1208 |
|
| عدد المصوتين |
10 |
|
| التقييم |
3 / 5 |
|
|
|
|
|