|
تزايد شعبية الفيديو على الإنترنت يحمل المخاطر
2/6/2007 (09:58)
تزايد شعبية الفيديو على الإنترنت يحمل المخاطرالمواقع الاباحية ومواقع الاطفال الجنسية في غرف الثرثرة لا تكفي لزيادة الاحباط بالنسبة الى الآباء الذين يستخدم أطفالهم الإنترنت
(2006/08/17 ,10:03)وكالاتالمزيد تكنولوجيا
تزايد شعبية الفيديو على الإنترنت يحمل المخاطر
«نحن نخوض الحرب ذاتها محافظين على هذه المادة بعيدا عن موقعنا» كما تقول جولي سوبان الناطقة بلسان شركة «يو تيوب» YouTube التي تابعت تقول «لكن الواقع هو أن هناك بضعة أشخاص الذين يحاولون الاستفادة من النظام ونحن نحاول أن نضع المزيد من الضوابط في مكانها»
وكما لو أن المواقع الاباحية ومواقع الاطفال الجنسية في غرف الثرثرة والدردشة لا تكفي لزيادة الاحباط بالنسبة الى الآباء والامهات الذين يستخدمون أطفالهم الإنترنت، وإذا هناك الان أفلام الفيديو التي التقطها الهواة التي تري الاجرام والعنف والتي تثير المزيد من القلق
لقد أصبح تفشي مواقع المشاركة بأفلام الفيديو على الإنترنت، حيث يمكن بكل سهولة تحميل لقطات الفيديو من أي نوع كانت لكي يراها العالم كله، آخر تحد بالنسبة الى الآباء والامهات الذين يحاولون حماية أطفالهم، وكذلك بالنسبة الى مواقع الإنترنت التي تحاول حماية نفسها من إدخال المشاهد الاباحية عليها
وكانت كارول كيسمان المدرسة في هولتون في ولاية ماين الاميركية قد أدخلت ابنتها البالغة من العمر 14 سنة في ناد للفضاء المعلوماتي يدعى «زوي روم» بحيث يمكن للمراهقات تبادل الحديث
والثرثرة على الإنترنت مع البنات الأخريات في مجموعة محمية تجري مراقبة المشاركات فيها
تصور ذهول كيسمان عندما رأت ابنتها هذه وابنها البالغ من العمر 10 سنوات ورفاقهما يتعرضون الى افلام فيديو معدة ومصورة في المنازل تشمل على مشاهد عري ومعاملة حيوانات بقسوة وعنف
تقول كيسمان «أنا لا أرغب أن أرى أطفالا أبرياء بإمكانهم البحث عن مواد مثل هذه»، وتابعت تقول ما يعتبر تسلية للبالغين لاينبغي أن يكون تسلية لمراهقين في سن الثالثة عشرة
وتقوم مواقع شعبية مثل Myspace، YouTube، Google وقريبا مايكروسوفت بعرض أفلام فيديو من إنتاج مستخدمي الشبكة التي تحولت بسرعة الى ظاهرة من ظواهر التسلية
وكانت «يو تيوب» YouTube موقع الفيديو الرئيسي الذي ساعد على إطلاق مشاهد الاحداث اليومية المسجلة على الفيديو في ديسمبر الماضي قد جذب اكثر من 20 مليون زائر في مايو الماضي
وتقول الشركة إنها تتلقى كمعدل عام 50 ألف تسجيل فيديو جديد يوميا
وعدوى مواقع المشاركة بالفيديو تجعل من السهل على المستخدمين لها ارسال الرسائل لاصدقائهم بالبريد الإلكتروني للفت نظرهم الى مواقع الفيديو المفضلة لديهم مما أنتج هوسا جماعيا حاميا
كما وأن شريط الفيديو «ذي إيفوليوشن أوف دانس» «تطور الرقص» الذي هو نجم شرائط الفيديو جميعها والذي يصور الاساليب المختلفة لاداء الرقصات قد استقطب أكثر من 25 مليون صفحة من وجهات النظر خلال شهرين لتجعل منه أكثر أفلام الفيديو مشاهدة في «يو تيوب»
كذلك فإن التجارب العلمية التي تجري في الخلفية عن طريق مزج أجزاء منه مع أجزاء من غيره قد ادى الى استحداث مئات النسخ الجديدة منه
وخلال دقائق يمكن للآلاف الاطلاع على عمل من أعمال الهواة، وفي بعض مواقع الشبكة يجري دفع صفحة أفلام الفيديو التي تستقطب الكثير من المشاهدين أتوماتيكيا الى لوائح الافلام ألاكثر شعبية واستقطابا للمشاهدين
في أي حال هناك الى جانب اللقطات الفيديوية التي تصور الحيوانات الجميلة والهفوات الرياضية الهزلية هناك أخرى لا تتماشى بتاتا مع الذوق العام
«وقد نهز رؤوسنا عجبا من رؤية هذه المناظر، لكن توجد مثل هذه المادة في المشاهد التلفزيونية العادية أيضا» كما تقول أم لثلاث مراهقات لان هاريس تعتقد أن انفجار الفيديو المنزلي هو نوع جديد من التسلية خاصة عندما تجتمع العائلة معا لمشاهدة بعض اللقطات المثيرة على الشبكة
غير أن المشاهد الجانبية المكشوفة أو غير المحتشمة باتت ببساطة مصدرا للمناقشات العائلية الى جانب التلفزيون العادي والافلام السينمائية في مواضيع تتعلق بالجنس والعنف
ومع ذلك فهي تطلب من ابنتها الصغرى البالغة الـ 13 سنة البقاء بعيدا من موقع «ماي سبيس» Myspace الاجتماعي الشهير الذي اضاف مزايا المشاركة الفيديوية الى نشاطاته هذا العام
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| تزايد شعبية الفيديو على الإنترنت يحمل المخاطر |
| عدد المشاهدات |
2118 |
|
| عدد المصوتين |
25 |
|
| التقييم |
3 / 5 |
|
|
|
|
|