|
حرب السيارة والطفل ـ بقلم : رياض هبرات
25/9/2009 (19:00)
كل عام وانتم بخير, انتبهوا يا أطفالي ويا أحبائي, احذروا الشارع, احذروا السيارة, هذا ما تودع به كل سنة مربية الصف هؤلاء الأبرياء
ولكن للأسف الشديد لا يكاد يمر يوم واحد من العطلة الصيفية،
رياض هبرات
إلا ونسمع , ونرى , طفلا دهس, كسرت يده, كسرت رأسه, نقل في سيارة الإسعاف إلى مستشفى رمبام
ومات
وهذه أصعب المواقف لدى سائق سيارة الإسعاف
أن يرى طفلاً بريئاً دمرته هذه الآلة القاتلة, أو هذا الوحش الذي يجلس وراء المقود
يلفظ أنفاسه الأخيرة ولن تجد احدا يتحمل المسؤولية
حسب آخر الإحصائيات وصل عدد الأطفال القتلى في حوادث الطرق إلى نسبة 54% من الأطفال العرب , معظمهم لاقى حتفه في ساحة البيت أو في داخل البلدة, ووصلت نسبة السائقين من الوسط العربي الذين كانوا من المشاركين في حوادث طرق قاتلة إلى 30% ، مع العلم إن نسبة السكان العرب في الدولة لا تتجاوز أل 18%
اجمع المسئولون ان هذه الأمور تعود إلى الأسباب التالية: 1- في سلم الأولويات كان للتربية الدرجة الأولى في هذا السلم سواء كانت للطفل أو للسائق, أو للوالدين ,أ و للمدرسة فكل لا يأخذ دوره في ذلك وكلُّ ينشط ويتكلم بعد وقوع الحدث
ففي كل انحاء العالم حق الأولوية يجب ان يعطى
، وللأسف عندنا حق الأولوية يؤخذ وبالقوة! نرى الأب يقود سيارته وأولاده غير مربوطين بحزام الأمان ويتجاوز القانون في قيادته للسيارة امام أطفاله, نرى سيارة معلم المدرسة للموضوع الذي يسمونه- الاحتراس- قد أوقف سيارته على ممر المشاة امام المدرسة , ترى السائق العربي لا يحترم المشاة في بلده بينما يحترم المشاة في حيفا وتل أبيب
لماذا؟!! 2- صيانة السيارة, فمعظم سائقي الوسط العربي لا يهتمون بصيانة سياراتهم وبالأخص الكوابح والعجلات
ضاربين بعرض الحائط حياتهم وحياة الغير, وهذا من أهم العوامل المساعدة لوقوع الحوادث
3- كثرة السائقين المهنيين في الوسط العربي كسائقي سيارات الشحن, الباصات, سيارات الأجرة, فهذا مصدر عيشهم فيعملون لساعات طويلة وراء المقود وهذا يقلل من تركيزهم في القيادة, بالإضافة لعدم وجود مواقف خاصة لهذه السيارات ، فكل يوقف سيارته الشحن العملاقة أمام بيته في الشارع الرئيسي ويخرج الطفل مسرعاً خلف الكرة لتفاجئه سيارة أخرى من خلف شاحنة أبيه
4- السفر إلى مسافات طويلة, فالسائق يسافر إلى أماكن بعيدة لالتقاط رزقه وهذا يقلل من التركيز في القيادة إضافة إلى الحمل الزائد على الشاحنة واضافة إلى عدد الركاب الزائد في السيارة الواحدة
5- عدم وجود سيارة لشرطة المرور داخل القرية لمحاربة ظاهرة العنف وراء المقود ، لأنه وللآسف الشديد سيارة الشرطة هي الرادع الثاني بعد التربية
6- عدم احترام قوانين السير داخل البلدة , وبالأخص للسائقين الجدد, كوضع حزام الأمان, التوقف امام ممر المشاة إذا وجد مكان ممر للمشاة , عدم إعطاء حق الأولوية واحترام إشارات المرور
7- بنية الشوارع في الوسط العربي هي عامل مساعد في زيادة عدد الحوادث كالشوارع بين البيوت ، دون وجود مجال رؤية كافية, عدم وجود الرصيف ومرور شوارع رئيسية سريعة داخل القرية
8- السياقة بدون رخصة سياقه داخل القرية وحتى دون رخصة للسيارة وهي ظاهرة منتشرة في وسطنا العربي , فقد نرى الأب قد أعطى مفاتيح سيارته إلى ابنه ابن الأربعة عشر عاما ليفعل ما بدا له في الشارع
9- وجود عدد كبير من التراكتورات, والتراكترون, والدراجات النارية داخل القرية10- استعمال الشارع كساحة لعب للأطفال
أخي السائق احترام القانون , احترام الغير, إعطاء حق الأولوية, الاحتراس, صيانة السيارة يحافظ على على حياتك وحياة الغير
لا تجعل ضميرك يؤنبك طوال حياتك
ارفق بالأطفال فهم فلذات أكبادنا
في التأني السلامة وفي العجلة الندامة
!(اسعاف الزهراء – كفركنا) *لمشاهدة موقع بانيت عبر تلفونك النقال ارسل رسالة sms واكتب فيها panet ثم ارسلها الى 3322 وبانيت معك على طول
لمزيد من خدمات والعاب وااااو اضغط هنالدخول زاوية الصحة والمنزل اضغط هناabusora@gmail.com
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| حرب السيارة والطفل ـ بقلم : رياض هبرات |
| عدد المشاهدات |
|
|
| عدد المصوتين |
2 |
|
| التقييم |
5 / 5 |
|
|
|
|
|