|
مؤتمر التكنولوجيا الأول يناقش قضايا تكنولوجية محلية وعالمية مهمة
3/11/2009 (14:44)
اكسبوتك هو المعرض الأول والأكبر في فلسطين، وهو الطريقة الأفضل للتواصل والاستثمار والتشبيك وبناء العلاقة الناجحة، والزوار وصلوا 23 الفاً
(2009/11/03 ,11:54)أحمد دغلس المزيد
تصوير: احمد دغلس
افتتح أمس في رام الله مؤتمر التكنولوجيا الفلسطيني الأول، ضمن فعاليات "أسبوع تكنولوجيا المعلومات"، الذي ينظمه اتحاد شركات أنظمة المعلومات "بيتا"، ومركز التجارة الفلسطيني "بال تريد"، تحت رعاية الرئيس محمود عباس
وشارك في أعمال المؤتمر د
صبري صيدم، مستشار الرئيس لشؤون الاتصالات والمعلوماتية والتعليم التقني، ود
جواد الناجي، مستشار رئيس الوزراء لشؤون الصناديق العربية والإسلامية، والمهندس علاء علاء الدين، رئيس مجلس إدارة "بيتا"، وجمال حداد، مستشار رئيس صندوق الاستثمار الفلسطيني للشؤون المؤسسية، إضافة إلى حشد من الخبراء العرب والأجانب، وممثلي الهيئات الرسمية، والشركات المعنية بقطاع المعلوماتية والمهتمين
وتضمن المؤتمر العديد من الجلسات المختصة في محاور مهمة تخص قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات
افتتاح المؤتمر
وافتتح علاء الدين، أعمال المؤتمر مرحباً بالحضور، وتحدث باسم "بيتا" و "بال تريد" و"بيكتي"، حول جدول المؤتمر، وقال :"بتنظيم مؤتمر تكنولوجيا المعلومات استهدفنا واستقطبنا متحدثين أجانب، وننظم أيضاً منتدى الرياديين حيث يعرض أصحاب المشاريع الريادية أفكارهم وكل ما لديهم، وستعرض الشركات أحدث خدماتها وعروضها في أجنحة المعرض، وسيكون هناك أيام التكنولوجيا الدولية، في رام الله، ولشركة جوجل في غزة"
واشار علاء الدين إلى أن اكسبوتك هو المعرض الأول والأكبر في فلسطين، وهو الطريقة الأفضل للتواصل والاستثمار والتشبيك وبناء العلاقة الناجحة، منوها إلى أن عدد زائري المعرض في العام الماضي وصل إلى 23000 ونتوقع ان يزداد هذا الرقم العام الحالي
من جهته، أكد د
صبري صيدم، في كلمة له خلال افتتاح المؤتمر، التزام الرئيس محمود عباس بدعم قطاع المعلوماتية، لدوره في تنمية الاقتصاد الفلسطيني
ولفت إلى أن قطاع المعلوماتية والاتصالات حقق خطوات نوعية خلال السنوات الماضية، معربا عن أمله في تحقيق المزيد من النجاحات في هذا الحقل
من جانبه، عبر د
جواد الناجي، عن سعادته بإقامة فعاليات "أسبوع التكنولوجيا" في رام الله وغزة هذا العام، منوها إلى أن صندوق الأقصى التابع للبنك الإسلامي للتنمية، دأب على دعم معرض "اكسبوتك" منذ بداياته الأولى، انطلاقا من فهم الصندوق لأهمية قطاع المعلوماتية والدور الذي يمكن أن يلعبه في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية
كما نوه إلى تميز فعاليات "أسبوع التكنولوجيا"، بتعدد الفعاليات المنظمة في إطاره خلافا لما كان يجري في السنوات الماضية، حيث كان يعقد معرض "اكسبوتك"، فضلا عن تنظيم هذه الفعاليات في رام الله وغزة، وتنوع الشركات المشاركة فيه، وقدم عدد منها من الخارج
بدوره أكد جمال حداد، على أهمية "أسبوع التكنولوجيا"، مشيرا إلى أنه يعكس النجاحات التي يمكن أن يحققها الشعب الفلسطيني
وبين أنه رغم أن القطاع الخاص يعاني الكثير من الضغوط الإسرائيلية وممارسات الاحتلال، إلا أنه وضع لنفسه أجندة جديدة وطموحة تنص على أهمية التعاون مع جهات دولية، وإقليمية، ومحلية مختلفة، من أجل العمل على إيجاد مستقبل أفضل
وأردف: تكمن مشاريع صندوق الاستثمار في مجال الاتصالات، حتى اللحظة بمشروع المشغل الخلوي الثاني "الوطنية موبايل"، والذي تم إطلاقه بقيمة 600 مليون دولار، بالشاركة مع شركة "كيوتل" القطرية، ليكون بذلك أحد أهم قصص نجاح القطاع الخاص الفلسطيني، لعدة أسباب، أهمها توفير خيارات جديدة للمستهلك الفلسطيني، وزيادة التنافسية في سوق الاتصالات، وإيجاد مستثمر محل بقيمة اقتصادية ضخمة مع شريك استراتيجي دولي، وكسر الحصار الاقتصادي على فلسطين، والعمل على ترويج الوجه الآخر لهذا البلد
جلسات المؤتمر
اثر ذلك، بدأت جلسات متخصصة تناولت العديد من المسائل، المتعلقة بقطاع المعلوماتية، بمشاركة ممثلي العديد من الهيئات الاقتصادية، والمختصين بهذا القطاع من الأراضي الفلسطينية، وخارجها
وفي هذا السياق، جدد د
مشهور أبو دقة، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، في مداخلة له، التزام السلطة الوطنية والوزارة بتنظيم قطاع الاتصالات، وصولا إلى تقديم خدمات أفضل للمواطنين
وبين أن الوزارة لن تتوانى عن اتخاذ الإجراءات اللازمة، للنهوض بواقع قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مهما استدعى الأمر، مؤكدا أن إجراءات الوزارة ليست موجهة ضد
أحد، لكنها تهدف إلى تحقيق ما هو أفضل لصالح هذا القطاع والجمهور
وأشاد بالنجاحات التي حققها قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، منوها إلى الإنجازات التي تم الوصول إليها عبر معرض "اكسبوتك"
وتطرق إلى الصعوبات التي تواجه عملية تطوير وتنمية قطاع الاتصالات والمعلوماتية، والمتمثلة أساسا بالاحتلال، مشيرا إلى أن السلطة والوزارة سيواصلا جهودهما للنهوض بهذا القطاع، رغم كافة العراقيل والصعوبات
تأثير وجود الشركات المتعدد الجنسيات على تطوير قطاع تكنولوجيا المعلومات في فلسطين
أدار الجلسة الدكتور صبري صيدم والذي طرح عدة أسئلة وأثار عدداً من النقاط للنقاش ما بين المتحدثين في الجلسة، من مثل "لماذا نريد استثمارا متعددا الجنسيات وما تأثيره وكيف يمكن للحكومة أن تدعم القطاع في ظل هذا الاستثمار؟
وقال د
مشهور أبو دقة وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات: "لدينا وضع صعب، يوجد احتلال وعراقيل أمام الترددات وصعوبات الحركة، لدينا تحديات كبيرة لمقاومة الاحتلال ببناء صناعتنا والبنية التحتية"
واعتبر أن أفضل مناخ للاستثمار هو المبني على فتح السوق وتحريرها بحيث يكون للمستثمرين فرص الانصمام إلى السوق الفلسطينية
من جهته أنطوني فونسي المدير العام لشركة سيسكو قدم عرضاً عن تطور قطاع تكنولوجيا المعلومات في العالم والتي شبهها بإلقاء كابل في البحيرة تلاها الخطوط اللاسلكية والتي وفرت خدمات الانترنت، وانتقال تطور الخدمات إلى الموبايل والإيميل و"المالتي ميديا"، ودخول الخدمات لتصل إلى البيوت، مروراً بالحكومات الإلكترونية وIP والتجارة الإلكترونية ووصولاً إلى التطبيقات Applications
وتحدثت جزيل هيسكوك ممثل جوجل عن وجود ثورة تكنولوجية في عالم اليوم وقالت: "الاستثمار في قطاع تكنولوجيا المعلومات مهم ولا يوجد سبب لعدم الاستثمار فيه فنحن نسعى للوصول إلى مستخدمين جدد وليس لدينا أهداف سياسية، يوجد اليوم ثلاثة ملايين شخص يمتلك جهاز الموبايل في العالم، هؤلاء يرغبون بالحصول على المعلومات لتساعدهم في اتخاذ قرارات أفضل"
وقالت مشددة بأن "العالم العربي هو السوق القادمة وأكبر الاسواق التي يجب الاستثمار فيها، إننا نؤمن أن لدى الفلسطينين الفرص ذاتها للتطور"
من جهته استذكر ابراهيم برهم مدير عام شركة صفد تجربته قبل خمسة عشر عاماً قبل افتتاح شركته وقال: "كان التساؤل كيف نبدأ شركة ونقنع شركة عالمية بالتعاون معنا وتساءلنا عن مدى دعم الحكومة لنا"
وأضاف " حتى الآن السياسة العامة للحكومة تدعم انشاء علاقات مع مؤسسات أجنبية، لكن هذه السياسة لا تعتمد على الشركات المحلية، على الشركات الفلسطينيية أن تستثمر أولاً وأن تعمل أكثر ليصبح مستوانا أعلى والبنية التحتية مهيأة وأن نكون على مستوى منافس"
وفي السياق ذاته أكد ماهر حمدان مدير مركز التجارة الفلسطيني أنهم يسعون ليكونوا لاعبين في السوق الفلسطينية والمساهمة في تحسين الوضع العام، وقال: "نريد أن يكون القطاع الخاص إضافة لما قدمه أن يكون شريكاً جيداً يعرف التعامل مع الشركات المتعددة الجنسيات وأن يكون قريباً من الحكومة، نحن نعرف أن قرار الاستثمار يبحث عن مشجعات وايجابيات كي يستثمر"
التعاقد من الباطن العالمي
أدار الجلسة عمر الساحلي مستشار تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مؤسسة DAI والذي طرح تساؤلات عن التعاقد من الباطن وفوائده والمستوى الذي وصل إليه، وافتتح المداخلات غسان عنبتاوي مدير مراكز الاتصال Reach والذي قال "نحن نعمل في موضوع التعاقد من الباطن ولدينا 400 موظف ولدينا التسهيلات الأكبر في فلسطين لأكبر عدد من الزبائن، لكن ينقصنا التفاعل مع المجتمع العالمي والتعاقد مع السوق المحلي وليس فقط الخارجي"
في حين تحدث طارق سليم مدير شركة طارق سيستمز عبر نظام الدائرة التلفزيونية المغلقة من غزة فقال: "إننا نعمل على تطوير برامج وحلول ومنتجات ودعم إلكتروني واستشاري ومؤخراً افتتحنا دائرة 2Dimenstions، نرى أن التعاقد ممكن أن يكون في السوقين المحلية والعالمية ومن خلاله نجتاز الحصار في غزة، إننا نطمح في الشركة أن يكون لنا دائرة أبحاث علمية تعمل على ابتكار أفكار جديدة واختبارها"
وعلى الصعيد ذاته جزم طارق معايعة مدير إكزولت تكنولوجيز أن ما لدينا من موضوع التعاقد من الباطن هو قليل وأنه يتعلق بالنظام التعليمي وذلك رغم وجود عدد كافي من الخريجين في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لكنه اشتكى من مستوى التدريس الذي تعوزه الموارد المالية التي تؤهله لجلب أساتذة يحملون الخبرة التي نجتاجها"
وأكد إيهاب الجعبري مستشار تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في "كارانا" التابعة للوكالة الأميركية للتنمية الدولية أننا لم نصل في هذا الموضوع لنكون كالهند ولا ننافسهم كدولة، لكنه أكد أن لدينا قدرات وقصص نجاح، لدينا أفضل المطورين ولدينا نقاط قوة وتحديات"
بناء المعرفة الاقتصادية
أدار الجلسة سارة بين المستشارة الاقتصادية في القنصلية الأميركية، وافتتح المداخلات الدكتور يحيى السلقان مدير "جافا دوت نت" والذي قال إن نظرية المعلومات تشير إلى أن المعرفة تتعلق بعملية التغيير الذي قد يكون صغيراً وقد يكون كبيراً، وأن هناك تجربة في الأردن تحترم وهي أتمتة الحدود والذي قلل من استخدام الورق
أما أحمد الفرا مدير عام "بال انفست" فقد اعتبر المعرفة آداة لتغيير البيئة الاستثمارية في فلسطين، وأن المعرفة المبنية على الاقتصاد تتعلق بالإنتاج والمهارات والتصنيع والعلوم، لكن المشكلة الآن برأيه تتعلق بمواكبة هذه المعرفة التي باتت سريعة
بدوره برنارد أوسولفيان مدير مشروع FNMD في DAI الاقتصاد هو رأس المال والأيدي العاملة والسوق وتفعل اجتماهي واتصالات، المعرفة التكنلوجية هي أداة وحلول وليس منتجات، نحن نعمل في غزة وفلسطين وفي مختلف أنحاء العالم ونبحث عن أسواق وشركات جديدة للعمل معها
من جهته أمين تفاحة المدير الإقليمي لمايكروسوفت في أفريقيا والشرق الأوسط قال: "نؤمن بقوة البرامج وقوة الشركات، وأن قطاع تكنولوجيا المعلومات يتميز بالنمو السريع أيضاُ مجال البرامج تحديداً وتحدث عن مشروع imagine cup وهو مسابقة يتنافس فيها الطلبة في مجال البرامج وهي مسابقة بدأت قبل ستة سنوات بمشاركة عشرات الطلبة والآن بمشاركة ثلاثمائة ألف طالب
و طالب مصطفى حسن مدير شركة حلول بأن يكون لدينا قدرات وبنائها وأن علينا الاستثمار في شركاتنا والمشاركة في عملية بناء القدرات وأن تستثمر الحكومة معنا في هذا، وقال إننا نرى اهمية بناء قدراتنا داخلياً وليس فقط الحصول على المعرفة كي نستطيع المنافسة عالمياً"
تطوير صناديق المجازفة التمويلية
أدار الجلسة ليث قسيس المدير التنفيذي لـ "بيتا"، وكان أول المتحدثين فيها الدكتور محمد مصطفى رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمار الفلسطيني وقال: "نحن لسنا رأس مال مغامر لكننا بدأنا في هذا المجال من خلال عدة مشاريع مثل ضاحية الريحان في رام الله وتكلفة المشروع 200 مليون دولار، عدا عن شركة الوطنية موبايل المشغل الثاني في فلسطين"
وقال: "إن قطاع تكنولوجيا المعلومات احد القطاعين القادمين اللذين يسعى الصندوق إلى دعمهما لأننا نؤمن بهذا القطاع"
وتحدذ ديبو بوركاياثا من جوجل عن آلية عملهم وتوزعهم في العالم فيما تحدث فيكتور هوانج مدير T2 والذي أكد ان المشاريع الصغيرة بحاجة إلى بيئة يتوفر فيها المال والأفكار والقوانين والمبدعين والمواهب والخبرات وإمكانيات الوصول للسوق العالمي
يذكر أن اسبوع التكنولوجيا الفلسطيني يقام برعاية ماسية لشركة الاتصالات الخليوية الفلسطينية "جوال"، وبدعم رئيسي من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية "USAID"، ورعاية ذهبية لصندوق الاستثمار الفلسطيني "PIF"، ورعاية رئيسية من وحدة صندوق الأقصى في البنك الإسلامي للتنمية، ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، وبرعاية تكنولوجية من شركة "سيسكو" العالمية، ورعاية اعلامية من قبل راديو راية
ويشار الى أن الرئيس محمود عباس سيفتتح اليوم في البيرة، معرض فلسطين السنوي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات "اكسبوتك 2009"، ضمن فعاليات اسبوع التكنولوجيا الفلسطيني، بمشاركة نحو 50 شركة محلية من الضفة وقطاع غزة، إلى جانب عدد من شركات التكنولوجيا العالمية
تصوير: احمد دغلس
تصوير: احمد دغلس
تصوير: احمد دغلس
تصوير: احمد دغلس
تصوير: احمد دغلس
تصوير: احمد دغلس
تصوير: احمد دغلس
تصوير: احمد دغلس
تصوير: احمد دغلس
تصوير: احمد دغلس
تصوير: احمد دغلس
تصوير: احمد دغلس
تصوير: احمد دغلس
تصوير: احمد دغلس
تصوير: احمد دغلس
تصوير: احمد دغلس
تصوير: احمد دغلس
تصوير: احمد دغلس
تصوير: احمد دغلس
تصوير: احمد دغلس
تصوير: احمد دغلس
تصوير: احمد دغلس
تصوير: احمد دغلس
تصوير: احمد دغلس
تصوير: احمد دغلس
تصوير: احمد دغلس
تصوير: احمد دغلس
تصوير: احمد دغلس
تصوير: احمد دغلس
تصوير: احمد دغلس
تصوير: احمد دغلس
تصوير: احمد دغلس
تصوير: احمد دغلس
تصوير: احمد دغلس
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| مؤتمر التكنولوجيا الأول يناقش قضايا تكنولوجية محلية وعالمية مهمة |
| عدد المشاهدات |
|
|
| عدد المصوتين |
2 |
|
| التقييم |
5 / 5 |
|
|
|
|
|