باميلا اندرسون تخدع اللبنانيين بشبيهة لها , اليكم الصور بانيت Panet بكرا Bokra فرفش Farfesh مصراوي Masrawy يوتيوب youtube ابو صوره اكبر موقع صور اغاني , العاب,افلام AbuSora.com  

باميلا اندرسون تخدع اللبنانيين بشبيهة لها , اليكم الصور
28/10/2009 (23:55)

بيروت, بانيت : ليس غريبًا أن تأتي الممثلة الأميركية باميلا أندرسون إلى لبنان، فهي قد زارته في شهر نيسان (أبريل) الماضي عندما قدّمت حفل Dance in The City في مجمع البيال، ولكنها لم تجرِ أيّ لقاء إعلامي، أتت لهدف محدد وغادرت في اليوم التالي

إذًا، أن تزور نجمة باي واتش لبنان مرة أخرى ليس بالأمر الغريب ولا المستهجن، ولكن من الغباء أن يقول أحدهم مهما بلغ ذكاؤه إنّها في لبنان وهي في مكان آخر، إلا إذا أرسلت شبيهتها إلى لبنان لتقوم بالترفيه عنها





والخديعة هي خديعة، ولا يمكن وصفها بالمحلية أو العالمية



خصوصًا مع نجمة عالمية، وصحافة لبنانية توازي في كشفها الحقائق الصحافة العالمية





تفاصيل الخديعة أعلن رجل الأعمال ألان خويري أنّ صديقته المقرّبة النجمة العالمية باميلا أندرسون ستزوره في لبنان لترفّه عن نفسها، وستقضي يومين بضيافته، لتعود بعدها لمتابعة أعمالها وفيلمها الجديد -Pamela Desire-، وكان أن انهمك باستقبالها في المطار، وأخذها إلى الفندق على جناح السرعة، ووعد أصدقاءه بجلبها إلى الـConcerto للتعرّف إلى أندرسون، ولكنها تأخّرت كثيرًا، وعندما سئل عن السبب أجاب أنّها تحلّ مشكلة مع وكيل أعمالها، الذي لم يرقه أن تترك أعمالها وتأتي إلى لبنان، وبدأت الخديعة الغبية





كانت هذه الأحداث تجري ليل الخميس في الرابع والعشرين من أيلول (سبتمبر)، وفي وقت متأخر أتت باميلا إلى الـConcerto وبدأ الترحيب بها وقال آلان إنّه كان في الـTaboo ولكن عرف البعض أنّ باميلا معه فانقضوا على سيارته من نوع Rolls Royce وألحقوا بها أضرارًا، وقد استطاع البعض تصويرها هناك عبر هواتفهم الخلوية

ويبدو جليًا أنّ الصور لم تُلتقط عنوة بل بمحض إرادتها





وهنا نطرح سؤالاً، هل كان أصحاب المكان على علم مسبق بهوّية المحتفى


450 450 450
بها ولذلك لم يتم إعلام الصحافة والمصوّرين، أو هل انطلت عليهم حيلة أنّ باميلا لا تريد أن تعرف الصحافة بزيارتها لأنّها في رحلة محض شخصية؟ على كل الأحوال، وفي تفاصيل السهرة، التقطت الشقراء المذياع بعد أن استطلعت موقعها الإلكتروني للضرورة القصوى بحسب ما قالت، وبحثت عن آخر الأخبار المنشورة عنها، وقرأت رسائل شركات الإعلان والإنتاج









وبدأت تشكر صديقها آلان لاستضافتها في لبنان، وتقول إنّها تحب بيروت وليل بيروت والقهوة اللبنانية، وتشكر الساهرين على لطفهم وحفاوة استقبالهم







وبعد أن رقصت وعرضت جمالها وانبلج الفجر، انفرط عقد السهرة، وغادرت النجمة، وبدأنا بالتقصي عن حقيقة وجودها في لبنان، طبعًا ليس على طريقة شارلوك هولمز بل عن طريق الإنترنت وبكلّ سهولة وبكبسة زر





ترى هل نسي رجل الأعمال وشركاءه في الخديعة أنّنا في عصر الفضاءات المفتوحة وأنّ نجمة بحجم باميلا أندرسون لا بدّ وأن تُعرف زيارتها إن حصلت؟؟؟ هنا أصبحنا في الخامس والعشرين من الشهر حيث اصطحبها الخويري إلى شارع مونو وتحديدًا إلى مكان يُدعى NOIR، والذي سارع أصحابه إلى إرسال رسائل على الهواتف الخلوية معلنين النبأ السار أنّ باميلا أندرسون تسهر في المكان، فامتلأ عن بكرة أبيه







ووقعت قناة الـMTV اللبنانية في شرك الخديعة، وأتى مندوبها وأجرى ريبورتاجًا مع النجمة ونال منها الكلمة الماسية وتضمّنت الشكر للصديق آلان وحبّها للبنان وبيروت وليل بيروت، والتقطت كاميرات المكان صورها، ورقصت وتدلّعت وتمتّعت بكونها الساحرة باميلا أندرسون





باميلا الحقيقية ام المزيفة ؟!وكانت النجمة الحقيقية في مطار هيثرو في لندن في ذلك الوقت والتُقطت لها الصور ونشرت عبر أكثر من موقع إلكتروني، فكيف يمكن أن توجد في مكانين في الوقت نفسه؟؟؟ واللافت أنّها شاركت في عرض أزياء في السادس والعشرين من الشهر في أسبوع الموضة في نيوزيلندا في حين أنّ باميلا لبنان كانت ما زالت على الأراضي اللبنانية

وللأسف أنّ المحطة اللبنانية عرضت الريبورتاج في نشرة الثامنة المسائية بتاريخ السابع والعشرين من أيلول، بعد مغادرة المخادعة لبنان، وكان لا بدّ للمحطة أن تبحث عن الحقيقة قبل أن تنشر الريبورتاج المعيب بحقها، وحقّ مهنيتها





قد تشبهها نعم، حتى في التاتو المرسوم على يدها اليسرى، وجبينها العريض، وتفاصيل عدّة من جسمها، ولكن على وسائل الإعلام أن تبحث عن حقيقة أيّ خبر مهما كبر أو صغر لتحافظ على مصداقيتها





وكانت المحطة قد اعتذرت في نشرة منتصف الليل معلنة أنّها دعابة





ولا بد أيضًا من طرح علامات إستفهام عدّة، منها كم تقاضى الخويري من أصحاب NOIR ليأتي بشبيهة باميلا إلى المكان؟ وإلى أيّ درجة خانه ذكاؤه في عملية الاحتيال هذه؟ وهل علمت باميلا أندرسون الحقيقية بوجود منتحلة شخصيتها في لبنان وعلى إحدى شاشاتها وضمن النشرة الإخبارية؟ وهل تعرف السيد آلان خويري من قريب أو من بعيد؟ قد تكون هي التي أرسلت شبيهتها لتنوب عنها في هذه الزيارة كما سبق وأشرنا



غرق أندرسون بالديون!! نفت أندرسون بتاريخ الثامن والعشرين من أيلول ما نشرته مجلة -بيبول- الفنية أنّ خمس شركات مقاولات تقدّمت بطلب للحجز على منزلها بسبب غرقها بالديون المتراكمة عليها وقالت إنّها دفعت الملايين لتبني بيتها، وقد يكون هناك خطأ في احتساب الضرائب، وأضافت أنّ محاميها يتابعون الموضوع، وهي مستقرة ماديًا، ووفقًا لما ذكرته المجلة فإنّ إحدى الشركات تطالبها بدفع مبلغ يتجاوز 674 ألف دولار، فيما تتفاوت المبالغ الأخرى المطلوبة من الشركات الأربع الباقية، ليبلغ مجموع ديونها حوالى 1،1 مليون دولار





( لارسال مواد وصور لموقع بانيت – عنواننا abusora@gmail.com

باميلا اندرسون تخدع اللبنانيين بشبيهة لها , اليكم الصور
عدد المشاهدات
عدد المصوتين 2
التقييم 5 / 5
1       2       3       4       5      
الاسم
التقييم
التعليق
©2006 AbuSora