|
افتتاح اول معهد للتعليم الالكتروني بالوسط العربي
24/10/2009 (08:26)
تم افتتاح اول معهد للتعليم الالكتروني LEARN ONLINE- -في الوسط العربي علي يد أكاديميين وجامعيين ذوي كفاءة عالية من شتى المجالات وضعوا مصلحة مجتمعهم نصب أعينهم
وأدركوا الضرورة الملحة للمساهمة في نهوض مجتمعهم ورقيه عن طريق الخروج من دائرة المتأثرين إلى دائرة المؤثرين وصناع القرار, والمشاركة في عملية التغيير لتحقيق المستقبل المنشود الذي يطمح له كل ذي عقل سديد,كما أدركوا في الوقت ذاته أهمية العلم في تحقيق مثل هذه الغاية السامية، إذ ما من مجتمع راق ٍ ومتطور إلاّ وكان العلم هو الركيزة الأساسية له
التعليم الالكترونيلقد شهد التعليم المحوسب في العقدين الأخيرين تطورًا ملحوظاً على أثر الثورة الكبيرة التي حصلت في عالم الحوسبة والمعلوماتية، مبتدأ بشرائح العرض(power point) والمحاضرات المسجلة على الأقراص وبرامج الحاسوب التعليمية، محدثاً تقدمه الأكبر على أثر ثورة الإنترنت، والتي ساهمت بشكل كبير ومنقطع النظير في تقدم هذا المجال
يمكن القول أن أستخدام الحاسوب في مجال التربية والتعليم لا يزال في بدايته,الا أنه اخذ بالأنتشار وبعدة أشكال يوما بعد يوم ، فمن الحاسوب المنفرد إلى شبكة الحواسيب -الإنترنت- , حتى ظهر أخيرا مصطلح جديد والمسمى بالتعليم الإلكتروني -E-Learning- والذي يعتمد على التقنية والمعلوماتية الحديثة لايصال الفحوى التعليمي للمتعلم بطريقة ممتازة وفعّالة، كما أصبح بالإمكان اليوم تطوير وبناء صفوف تعليمية إلكترونية -وهمية أو خيالية- (Virtual Classes)، والتي تعتبر وبلا شك الثورة الأكبر في
مجال التعليم الإلكتروني
الصف الوهمي (Virtual Class) هو عبارة عن برنامج شبيه لغرفة دراسية حقيقية والذي يمكّن عدة أشخاص بالانضمام إليه في نفس الوقت والتحدث من خلاله كل من مكانه دون الحاجة للسفر الى مكان محدد، كما وتحتوي هذه الغرفة على لوح إلكتروني متطور يتم من خلاله ايصال المادة التعليمية بواسطة الكتابة بالألوان، رسم الأشكال الهندسية بدقة، عرض شرائح أو مقاطع فيديو أو أجراء استفتاءات بين الطلاب
ومن أهم المزايا والفوائد لهذا النوع من التعليم إضافة إلى ما ذكر من صفات (Virtual Classes) تكمن في اختصار الوقت والجهد والتكلفة، ومساعدة المعلم والطالب في توفير بيئة تعليمية جذابة لا تعتمد على المكان أو الزمان
المشروع :مما لا شك فيه أنّ التّحديات والصعوبات التي ستواجهنا في المرحلة المقبلة كبيره جدا ولا بد من بذل مجهود كبير لكي نستطيع مواجهة تلك التحديات خصوصا في ظل ثورة تقنية المعلومات والاتصالات والتطور الذي أحدثته في كل المجالات, لذلك لا بد من إعادة النظر في أساليب التعليم التقليدية لتتواكب مع تطلعات الجيل الجديد الذي يعايش هذه التقنيات بشكل لحظي حتى انها أصبحت جزءا مهما في حياته اليومية
من هنا جاءت فكرة تأسيس معهد متقدم للتعليم الالكتروني شبيه لتلك المعاهد التي بدأت تنتشر في المجتمعات المتطورة, والذي سيقوم بإذن الله بخدمة طلابنا ومساعدتهم في شق طريقهم نحو النجاح
ان عملنا في الحركات الطلابية في الجامعات ونشاطاتنا في الكثير من المدارس الثانوية وتجربتنا الواسعة في مجال التعليم الالكتروني لعدة سنوات في الوسط اليهودي، ورؤية النتائج الباهرة التي حققها الطلاب المشاركين في الدورات المحوسبة التي تقام في المعاهد الالكترونية، جعلتنا ندرك أهمية وجود مثل هذا المشروع في وسطنا العربي للمساهمة في تحسين التحصيل العلمي وحل المشاكل التي يعاني منها طلابنا وسد بعض الثغرات الموجودة في الجهاز التعليمي والتي يكون الطالب هو المتضرر الأول والأخير من جرائها
أهداف المشروع: ألهدف الرئيسي والأساسي للمشروع هو بناء طبقة مثقفة ومتعلمة قادرة على حمل أعباء المجتمع والنهوض به
وذلك عن طريق :
1
نقلة نوعيّة في الجهاز التعليمي يقودها شباب ذوي كفاءات عالية في تعليمهم (من هنا يأتي التغيير)
2
رفع المستوى التعليمي لدى الطالب وبالتالي رفع معدل البجروت في الوسط العربي
3
إيصال أكبر عدد من الطلاب إلى الجامعات
4
إستخدام وسائل جديدة تجذب الطالب الى التعليم محولين بذلك الإدمان السلبي على الحاسوب والإنترنت والماسنجر وما شابه الى أداة ايجابية تملأ الفراغ الذي يعاني منه طلابنا أثناء المراحل التعليمية المختلفة وتوجيههم بصورة مهنية بهدف تأسيس جيل مدرك وواع لما يحدث حوله
5
مساعدة الطلاب الجامعيين ماديّا عن طريق إيجاد مكان عمل مريح وملائم خلال فترة تعليمهم وإشعارهم بالمسؤولية التي يجب أن يأخذوها على عاتقهم
6
بناء مشروع هادف يكون ركيزه لمشاريع أخرى في المستقبل
( لارسال مواد وصور لموقع بانيت – عنواننا abusora@gmail.com
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| افتتاح اول معهد للتعليم الالكتروني بالوسط العربي |
| عدد المشاهدات |
|
|
| عدد المصوتين |
2 |
|
| التقييم |
5 / 5 |
|
|
|
|
|