|
"هو لازم ينخزي"، حملة جديدة للتوعية لمفهوم الإعتداءات الجنسية
20/10/2009 (15:37)
مخول: على لجنة المتابعة تبني ميثاق أخلاقي للقضايا التي عليها إجماع وتحويل العمل عليها من الشعار الى قوة قابضة بمشاركة كل المؤسسات
(2009/10/20 ,08:51)حنان أمارةالمزيد
تصوير: حنان أمارة
انطلقت اليوم حملة جديدة تعمل على تنظيمها جمعية السوار، الحركة النسوية لمساعدة ضحايا الإعتداءات الجنسية، وتأتي الحملة تحت أطار "هو لازم ينخزي" و- "هو لازم يخاف"
وتسعى جمعية السوار من خلال هذه الحملة توعية الجمهور الفلسطيني، والعربي، لمفهوم الإعتداءات الجنسية ومدى إتساع الظاهرة داخل أطر مختلفة منها المدرسية والعائلية
وسترافق الحملة العديد من الملصقات التي ستنشر في معظم وسائل الإعلام بالتوازي مع تقارير صحافية وايضا نشرات خاصة وحلقات وورشات توعية في المجال
وتستمر الحملة حتى اليوم العالمي لمكافحة العنف ضد النساء والذي يصادف تاريخ 25 تشرين ثاني من كل عام، وتعتمد بالأساس على أن المجتمع العربي وعلى الرغم من نبذه ظاهرة العنف الا أنه يعاقب الضحية وينسى المجرم، ولكي لا تتفاقم الأزمة، بسبب صمت الضحايا، تأتي هذه الحملة حيث تقول للفتاة المعتدى عليها: انها ليست المسؤولة عن الجريمة التي مورست بحقها وأن الإعتداء لن يتوقف اذا ما حافظت على صمتها ولن تختفي أثاره بل على العكس، صمتها سيحمي المعتدي فقط
يشار الى أن
إنطلاق الحملة جاء عبر الإعلان عنها بمؤتمر صحافي عقد اليوم في الناصرة، في مكاتب لجنة المتابعة، حيث شارك بالمؤتمر كل من ليلى حسن، مركزة خط الطوارئ لمساعدة ضحايا الاعتداءات الجنسية في السوار، أمير مخول مدير عام اتجاه ورئيس لجنة الدفاع عن الحريات و لمياء نعامنة –مركزة مشروع المدارس في جمعية السوار
50% من حالات الإعتداء الجنسي تحت جيل ال -18
عرين هواري، المركزة الإعلامية في السوار بدأت المؤتمر حيث تطرقت الى الحملة وأهدافها كما ذكر سابقاً، وقامت فيما بعد حسن بعرض نتائج احصائيات تتعلق بالإعتداءات الجنسية حيث ذكرت أن السوار تلقت منذ بداية السنة وحتى اليوم 543 شكوى إعتداء جنسي، 480 شكوى كانت تتمثل بإعتداءات جنسية على فتيات 60 شكوى حملت إعتداء نفسي إضافة الى الجنسي
في 51% من الشكاوى التي تقدمت، المعتدي كان من العائلة وفي 33% من الشكاوى، المعتدي كان معروفاً للضحية
ومن المعطيات التي ذكرتها حسن يظهر أنه ومن بين الإعتداءات الجنسية داخل العائلة برز ابن العم أو الخال كمعتدي حيث 28% من الشكاوى كانت تقول ذلك فيما أن 21% من الشكاوى أبلغت أن الأخ قام بالإعتداء على الضحية و18% من الشكاوى قام الوالد بالإعتداء
وأشارت حسن أن معظم التوجهات الى خط المساعد التابع للسوار تأتي من الضحية، 75% من الحالات، فيما تأتي 25% من الحالات عبر الأصدقاء والمقربين
وأضافت أن نصف المعتدى عليهن بأجيال 6-18 عاماً (50% من الحالات)
وأشارت ليلى أن في معظم الحالات الضحية لم تقدم شكوى للشرطة
مخول: على لجنة المتابعة أن تتبنى ميثاق أخلاقي للقضايا التي عليها إجماع
وفي تعقيبه على المعطيات قال مخول، هنالك إجماع في المجتمع، بغض النظر أن كان الحديث يدور عن مجتمع رجولي بطبعه، ان هذه الظاهرة متواجدة في المجتمع وعلينا أن نحاربها، وأضاف مخول أن لوقف هذه الظاهرة علينا أن نقوم بحراك إجتماعي جماهيري حيث أن الصمت على الجرائم من هذه النوع معاقبة للضحية
وأضاف مخول: يجب تحميل مرجعياتنا السياسية مسؤولية معالجة ظاهرة من هذه النوع ويجب ووضع معالجتها على سلم أجندتنا وخاصة أننا اليوم نتحدث عنها في أهم مؤسسة سياسية للجماهير العربية
وأضاف مخول: على لجنة المتابعة ان تتبنى ميثاق أخلاقي للقضايا التي عليها إجماع وتحويل القضية من شعار الى قوة إجتماعية ضابطة، تشارك بها جميع المؤسسات الفاعلة
تصوير: حنان أمارة
تصوير: حنان أمارة
تصوير: حنان أمارة
تصوير: حنان أمارة
تصوير: حنان أمارة
تصوير: حنان أمارة
تصوير: حنان أمارة
ملصق من الحملة
ملصق من الحملة
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| "هو لازم ينخزي"، حملة جديدة للتوعية لمفهوم الإعتداءات الجنسية |
| عدد المشاهدات |
|
|
| عدد المصوتين |
2 |
|
| التقييم |
5 / 5 |
|
|
|
|
|